أحمد بن محمد مسكويه الرازي
تصدير 15
الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد )
( ح 1 ص 245 ) والثعالبي في « تتمة اليتيمة » ( برقم 83 ، ح 1 ص 96 - ص 100 ، نشرة عباس إقبال ، طهران سنة 1353 ه ) . واختلف في اسم « مسكويه » هل لقبه هو ، أو لقب جده ، وتبعا لهذا الاختلاف : هل يكتب « ابن مسكويه » ، أو « مسكويه » فقط ؛ والراجح أنه لقبه هو كما يرجح مرجوليوث « 1 » ، وكما يظهر من المواضع التي أوردها برجشتريسر ( في « مجلة الجمعية المشرقية الألمانية » GMDZ ح 65 ص 614 ) ، وإن كان بروكلمن لا يرى هذا الرأي ويقول « إن من المحتمل أن يكون « مسكويه » وأصله « مشكويه » لقب جده ( راجع LAG الملحق ح 1 ص 582 ، حاشية رقم 1 ) ، اعتمادا على مخطوط بخط ابن خلكان ( في المتحف البريطاني ، الإضافات برقم 25735 ورقة 10 ب ) . ويروى لنا ياقوت أن مسكويه كان مجوسيا وأسلم . ولو صح هذا فكيف نفسر نسبه وهو : ابن محمد ؟ إما أن يكون قد غير نسبه كله - وهذا غير محتمل - وإما أن يكون أبوه هو الذي كان مجوسيا وأسلم ، وعندنا أن هذا هو الأرجح ، خصوصا والمصادر لا تروى لنا قصة إسلامه ، لو كان هو نفسه الذي أسلم ، على عادتها في رواية هذا التحول ، كما فعلت في ابن المقفع وابن الخمار وابن ربّن الطبري الخ . هذا مع أنه لا شك في صحة هذا النسب ، لأنه هو نفسه ذكره عن نفسه في تجارب الأمم ، فقال : « قال الأستاذ أبو علي أحمد بن محمد مسكويه » ( 1 / 310 ) ، « قال الأستاذ أبو علي أحمد بن محمد مسكويه صاحب هذا الكتاب » ( 2 / 136 ) . وقد درس التاريخ ، فقرأ تاريخ الطبري على أبى بكر أحمد بن كامل القاضي ( المتوفى سنة 350 ه / 961 م ) ، الذي كان صاحب أبى جعفر الطبري : سمع منه شيئا كثيرا ، وكان ينزل في شارع عبد الصمد ببغداد ؛ وطالما اجتمع به مسكويه ( « تجارب الأمم » : 2 / 184 ) . ودرس علوم الأوائل ، خصوصا على يد ابن الخمار « 2 » الذي كان واسع الاطلاع على علوم الأوائل ، وبخاصة
--> ( 1 ) راجع : . S . D yb xedni dna ecaferp , ethpilaC disabbA' eht fo espilcE ehT . 1291 drofxO . ii . p , htuoilograM ( 2 ) راجع عنه كتابنا : « التراث اليوناني في الحضارة الاسلامية » ص 89 - ص 90 .